ج : *!أخلاء *!وخلان قال الله تعالى : واتخذ الله إبراهيم *!خليلا . أو قيل : *!الخليل : الصادق عن ابن الأعرابي . وقال الزجاج : هو المحب الذي لا *!خلل في محبته ، وبه فسر الآية ، أي أحبه محبة تامة لا خلل فيها . قال : وجائز أن يكون معناه : الفقير ، أي اتخذه محتاجا فقيرا إلى ربه . أو *!الخليل : من أصفى المودة وأصحها وبه فسر ابن دريد قولهم في إبراهيم صلى الله عليه وسلم : *!خليل الله سماعا ، قال : ولا أزيد فيه شيئا ، لأنها في القرآن . وهي بهاء جمعها : *!خليلات *!وخلائل كما في المحكم . الخليل والفائز ، كلاهما سيف سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، رضي الله تعالى عنه وهو القائل : أضرب بالفائز *!والخليل ضرب كريم ماجد بهلول يرجو رضا الرحمن والرسول حتى أموت أو أرى سبيلي أيضا : اسم مدينة سيدنا إبراهيم *!الخليل صلوات الله وسلامه عليه وعلى ولده وآلهما . يقال في النسبة : هو *!-خليلي ولقد أظرف من قال : فقلت لصاحبي هذا خليلي وقد دخلت هذه المدينة في سنة ، وتشرفت بزيارة من بها من الأنبياء الكرام ، عليهم السلام . وهي مدينة عظيمة ، بين جبال ، عليها سور عظيم ، يقال : إنه من بناء الجن ، يسكنها طوائف من العرب ، ولم أجد بها من أحمل عنه علم الحديث . وقد خرج منها أكابر العلماء في كل فن ، فمن ذلك البرهان إبراهيم بن عمر بن إبراهيم بن خليل الجعبري الشافعي المقرئ ، نزيل الخليل ، مات بها سنة 732 .
تاج العروس · الجزء ٢٨ · الصفحة ٤٣٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاج العروسج ٢٨ · ص ٤٣٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي