جاءونا *!بخلة لهم . فلا أدري أعنى الطائفة من *!الخل ، أم هي لغة كخمير وخمرة . وأجوده *!خل الخمر ، مركب من جوهرين لطيفين حار وبارد والبارد أغلب ، والذي فيه حرافة أسخن ، وإن لم تكن ، فبارد رطب . والطبخ ينقص من برودته . نافع للمعدة الحارة الرطبة ، منق للشهوة ، معين على الهضم ، كل ذلك لدفعه المعدة . إذا تمضمض به نفع اللثة وشدها . ينفع من سعي القروح الخبيثة والجرب والحكة والقوباء ، بوضع صوف مبلول منه عليها . ينفع من نهش الهوام صبا عليها . ينفع من أكل الأفيون والشوكران ، يشرب مسخنا . ينفع من حرق النار أسرع من كل شيء . من أوجاع الأسنان مضمضة به .
وبخار حاره نافع اللاستسقاء ولكن الإدمان منه ربما أدى إلى الاستسقاء . ينفع أيضا بخار حاره من عسر السمع ويحده ، ويفتح سدد المصفاة بقوة . ويحلل الدوي والطنين . والمتخذ من العنب البري بملح ينفع من عضة الكلب الكلب . وإذا طلي مع الكرنب على النقرس نفع . قاله الرئيس .
*!والخل أيضا : الطريق ينفذ في الرمل أيا كان ، يقال : حية *!خل ، كما يقال : أفعى صريمة ، فإذا كان الطريق في جبل فهو نقب . أو النافذ بين رملتين ، أو النافذ في