تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

متى أرد شدتها تخزعل ورواية ابن دريد : ونقل رجل كما تقدم قريبا . خزعل الماشي : نفض رجليه كما في المحكم .

وناقة بها خزعال : أي ظلع . قال الفراء : وليس في الكلام فعلال بالفتح من غير ذوات التضعيف سواه ، زاد غيره : قسطال للغبار ، عن ابن مالك وخرطال للحب ، وزاد ثعلب : قهقار ، وخالفه الناس ، وقالوا : هو قهقر . ويرد عليه : بغراس ، اسم بلد ، وكذا بغداد ، وفي الهمع : ومن ذلك : قشعام ، للعنكبوت ، وربما أظهر الاستقراء غير ذلك . قلت : ومر جبرال ، بالفتح ، للمصنف في ج ب ر ، ونظره بخزعال ، وثرثال . اسم ، ويأتي له أيضا : قصدال : موضع . فأما في المضاعف ففعلال فيه كثير ، كزلزال وصلصال وقلقال ، إذا فتحته فاسم ، وإذا كسرته فمصدر ، كذا في دستور اللغة ، لأبي عبد الله الحسين ابن إبراهيم النطنزي . قال شيخنا : أما قرطاس : ففي المصباح أن كسره أشهر من ضمه ، وجزم المصنف بأنه مثلث ، وعليه فهو وارد على قوله هنا ، وليس إلى آخره . والخزعل : الضبع سمي به لما فيه من الظلع . قال ابن الأعرابي : الخزعالة ، بالضم : المزاح والتلعب .

ومما يستدرك عليه : الخزعلة : ضرب من المشي ، كالخذعلة . وخزعل : من الأعلام .

تاج العروس · الجزء ٢٨ · الصفحة ٤٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٨ · ص ٤٠٧