والمخردل : المصروع وبه روى حديث البخاري : فمنهم الموبق بعمله ، ومنهم المخردل وقد ذكره المصنف في ج ر د ل وسبق الكلام عليه هناك . والخردل : حب شجر م معروف مسخن ملطف جاذب قالع للبلغم ملين هاضم ، نافع طلاؤه للنقرس والنسا والبرص والبهق ، وينقى الوجه ، وينفع من داء الثعلب ، خصوصا البري منه . ودخانه يطرد الحيات ونص القانون : وتهرب من دخانه الهوام . وماؤه يسكن وجع الآذان تقطيرا وكذلك دهنه . ومسحوقه )
على الضرس الوجع غاية خصوصا إذا طبخ به الحلتيت . وينقي رطوبات الرأس ، ويحلل الأورام المزمنة وضعا مع الكبريت ، لا سيما الخنازير . وينفع من الجرب والقوابي ، ووجع المفاصل . وقال بعضهم : إن شرب منه على الريق ذكى الفهم . ويزيل الطحال ، وينفع من اختناق الرحم ، ويشهي الباه ، وينفع من الحميات العتيقة والدائرة ، قاله الرئيس . والخردل الفارسي : نبات يكون بمصر ، يعرف بحشيشة السلطان .
ومما يستدرك عليه : الخردولة ، بالضم : العضو الوافر من اللحم ، كما في المحكم . وفي التهذيب : عضو من اللحم وافر .
|خ ر ذ ل
خرذل اللحم خرذلة أهمله الجوهري ، وقال ابن سيده والصاغاني : هي لغة في خردله أي قطعه صغارا . قلت : وهذا من رواية بعض المحدثين : ومنهم المخرذل نقله النووي في شرح مسلم .
|خ ر ط ل
الخرطال ، كخزعال أهمله الجوهري والصاغاني ، وهو حب م معروف أو هو الهرطمان قوته قوة الشعير ، بل هو متوسط بين الحنطة والشعير ، وسويقه ودشيشه أقبض من