إبلك نصفين ، تنتج كل عام نصفا ، كفعلك بالأرض للزراعة . ونص المحيط : والزراعة . وفي العباب : التركيب يدل على الفساد ، وقد شذ عنه الإخبال .
ومما يستدرك عليه : الخبال : الفساد في الأفعال والأبدان والعقول . وقال الزجاج : الخبال : ذهاب الشيء . والخبل ، كسكر : الجن ، جمع خابل ، قال أوس يذكر منزلا :
% تبدل حالا بعد حال عهدته % تناوح جنان بهن وخبل % والخبل بالفتح : الفتنة والهرج . وقوله تعالى : لا يألونكم خبالا أي لا يقصرون في إفساد أموركم . وكذلك قوله تعالى : ما زادوكم إلا خبالا . وقال ابن الأعرابي والفراء : الخبل بالتحريك : يقع على الجن والإنس . وقال غيرهما : هو جودة الحمق بلا جنون . والمخبل ، )
كمعظم : المجنون ، كالمختبل . والذي كأنه قطعت أطرافه . والاختبال : الحبس . وأيضا : الإعارة ، وبه فسر أيضا قول لبيد السابق غير طويل المختبل أي غير طويل مدة الإعارة . وقالوا : خبل خابل ، يذهبون إلى المبالغة ، قال معقل بن خويلد :
% ندافع قوما مغضبين عليكم % فعلتم بهم خبلا من الشر خابلا % % والخبل ، محركة : الجراحة ، وبه فسر قولهم : بنو فلان يطالبوننا بخبل .