هو محال ، ومن أين توجد ألبان الأيايل . والرواية : *!أيلا ، وهو اللبن الخاثر . وقال ابن جنى : ألبان *!أيل ، كخلب . قال ابن سيده : وهذا عزيز من وجهين ، أحدهما : أن تجمع صفة غير الحيوان على فعل ، والآخر : )
أنه يلزم في جمعه : *!أول ، لأنه واوي ، لكن الواو لما قربت من الطرف احتملت الإعلال ، كما قالوا : صيم ونيم . *!وآل : رد ، قال هشام ، أخو ذي الرمة :
% آلوا الجمال هراميل العفاء بها % % على المناكب ريع غير مجلوم % أي ردوها ليرتحلوا عليها . وقال الليث : *!الإيال ، ككتاب : وعاء *!يوأل فيه الشراب أو العصير ، أو نحو ذلك ، وأنشد :
% ففت الختام وقد أزمنت % وأحدث بعد *!إيال *!إيالا % % وقال ابن عباد : رددته إلى *!إيلته ، بالكسر : أي طبيعته وسوسه ، أو حالته ، وقد تكون *!الإيلة الأقرباء الذين يؤول إليهم في النسب . وقال الزمخشري : يقال : مالك *!تؤول إلى كتفيك : إذا انضم إليهما واجتمع ، وهو مجاز . وقولهم : تقوى الله أحسن *!تأويلا : أي عاقبة . *!وتأول فيه الخير : توسمه وتحراه . وهذا *!متأول حسن . *!والأيلولة : الرجوع . وإنه *!لآيل مال *!وأيل مال : حسن القيام عليه ، والسياسة له . *!وألت الإبل *!أيلا *!وإيالا : سقتها ، وفي التهذيب : صررتها ، فإذا بلغت إلى الحلب حللتها . *!وآلة الدين : العلم .