تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أيضا : أتباعه وأولياؤه ، ومنه )

الحديث : سلمان منا آل البيت . قال الله عز وجل : كدأب آل فرعون . وقال ابن عرفة : يعني من آل إليه بدين أو مذهب أو نسب ، ومنه قوله تعالى : أدخلوا آل فرعون أشد العذاب . وقول النبي صلى الله عليه وسلم : لا تحل الصدقة لمحمد ولا *!لآل محمد قال الشافعي رحمه الله تعالى : دل هذا على أن النبي صلى الله عليه وسلم *!وآله هم الذين حرمت عليهم الصدقة وعوضوا منها الخمس ، وهم صليبة بني هاشم وبني المطلب . وسئل النبي صلى الله عليه وسلم : من *!آلك فقال : آل علي وآل جعفر ، وآل عقيل وآل عباس . وكان الحسن رضي الله عنه إذا صلى على النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : اللهم اجعل صلواتك وبركاتك على آل أحمد يريد نفسه ، ألا ترى أن المفروض من الصلاة ما كان عليه خاصة لقوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما وما كان الحسن ليخل بالفرض . وقال أنس رضي الله عنه : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : من *!آل محمد قال : كل تقي . قال الأعشى ، في *!الآل ، بمعنى الأتباع :

% فكذبوها بما قالت فصبحهم % % ذو آل حسان يزجى الموت والشرعا % % الشرع : الأوتار ، يعني جيش تبع . وقد يقحم الآل ، كما قال :

% ألاقى من تذكر آل ليلى % % كما يلقى السليم من العداد % ولا يستعمل الآل إلا فيما فيه

تاج العروس · الجزء ٢٨ · الصفحة ٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٨ · ص ٣٦