تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والتمتين ، واحدته : *!تأويلة ، وروى المنذري ، عن أبي الهيثم ، قال : إنما طعام فلان القفعاء والتأويل . قال : والتأويل : نبت يعتلفه الحمار ، يضرب للرجل المستبلد الفهم ، وشبه بالحمار في ضعف عقله . وقال أبو سعيد : أنت من الفحائل بين القفعاء والتأويل . وهما نبتان محمودان ، من مراعي البهائم ، فإذا استبلدوا الرجل ، وهو مع ذلك مخصب موسع عليه ، ضربوا له هذا المثل . وقال الأزهري : أما التأويل فلم أسمعه إلا في قول أبي وجزة :

% عزب المراتع نظار أطاع له % من كل رابية مكر *!وتأويل % )

*!والأيل ، كخلب : الماء في الرحم عن ابن سيده . أيضا : بقية اللبن الخاثر قال النابغة الجعدي ، رضي الله عنه ، يهجو ليلى الأخيلية :

% وقد أكلت بقلا وخيما نباته % وقد شربت في أول الصيف *!أيلا % % ويروى : بريذينة بل البراذين ثفرها *!كالآيل على فاعل ، وهو اللبن الخاثر المختلط الذي لم يفرط في الخثورة ، وقد خثر شيئا صالحا ، وتغير طعمه ، ولا كل ذلك ، قاله أبو حاتم . وقيل : *!الأيل : جمعه ، كقارح وقرح . أو هو وعاؤه أي اللبن يؤول فيه . *!والآل : ما أشرف من البعير أيضا : السراب عن الأصمعي . أو هو خاص بما في أول النهار كأنه يرفع الشخوص ويزهاها ، ومنه قول النابغة الجعدي :

تاج العروس · الجزء ٢٨ · الصفحة ٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٨ · ص ٣٤