سماه بالمناسبات ، غالبه أو أكثره ، وهو رأس ماله ، ولولاه ما راح ولا جاء ، لكنه لم يتم ، ومن حيث وقف وقف حال البقاعي في مناسباته . ومن مؤلفاته شرح الموطأ والشفاء ، وفتح الباب المقفل في فهم الكتاب المنزل ، وكتاب العروة وإصلاح العمل لانقضاء الأجل ، وشرح الأسماء الحسنى ، والتوشية والتوفية ، واللمعة ، وشمس مطالع القلوب في علم الحرف .
|ح ر م ل
الحرمل : حب نبات م معروف ، وهو الذي يدخن به ، مقطع ملطف ، جيد لوجع المفاصل . يخرج السوداء والبلغم إسهالا ، وهو غاية ، ويصفي الدم وينوم لأنه فيه قوة مسكرة كإسكار الخمر مثلا . واستفاف مثقال ونصف منه غير مسحوق اثنتي عشرة ليلة يبرئ من عرق النسا ، مجرب ويغثى بقوة ، ويدر البول والطمث ، شربا وطلاء ، وينفع أيضا من القولنج ، شربا وطلاء . قال ديسقوريدوس : إن سحق منه بالعسل والشراب ومرارة القبج أو الدجاج وماء الرازيانج ، وافق ضعف البصر ، كما في القانون . حرمل بلا لام : ع وقيل : واد ، قاله نصر ، وليس بتصحيف حومل ، بالواو ، قاله الصاغاني وأنشد :
% تخطأت جمران في موضع % وقلت قساس من الحرمل % ذكر رجلا طلب ، فذكر سرعة هربه . وجمران : بلد ، وليس بتصحيف جمدان ، بالدال . حرمل : اسم وكذا حرملة . والحرملة : نبات آخر من أجود الزناد بعد المرخ والعفار ، ويؤخذ لبنها في صوفة وتجفف ، ويحك بها البدن الجرب ، فإنه غاية . وحرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران التجيبي الزميلي ، مولاهم ، أبو حفص الفقيه صاحب