تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اعتصمت به أداك إلى جواره ، ويقال للعهد : حبل . وقال أبو عبيد : الاعتصام بحبل الله : اتباع القرآن وترك الفرقة ، وإياه أراد ابن مسعود رضي الله تعالى عنه ، بقوله : عليكم بحبل الله فإنه كتابه . قال : والحبل في كلام العرب يتصرف على وجوه : منها العهد : وهو الأمان ، وذلك أن العرب كانت تخيف بعضها بعضا ، فكان الرجل إذا أراد سفرا أخذ عهدا من سيد قبيلة ، فيأمن بذلك ما دام في حدودها ، حتى ينتهي إلى أخرى ، فيأمن بذلك ، يريد به الأمان ، فقال رضي الله تعالى عنه : عليكم بكتاب الله فإنه أمان لكم وعهد من عذاب الله . وقوله تعالى : إلا بحبل من الله وحبل من الناس قال ابن عرفة : أراد إلا بعهد من الله وعهد من الناس ، فتلك ذلتهم ، تجري عليهم أحكام المسلمين . وقال الراغب : فيه تنبيه أن الكافر يحتاج إلى عهدين : عهد من الله ، وهو أن يكون من أهل كتاب أنزله الله ، وإلا لم يقر على دينه ، ولم يجعل في ذمة ، وإلى عهد من الناس يبذلونه . الحبل : الثقل عن الأزهري . الحبل : الداهية ويكسر ، كما سيأتي . الحبل : الوصال والجمع : حبال ، ومنه حديث مبايعة الأنصار : إن بيننا وبين القوم حبالا ونحن قاطعوها أي وصلا ، وقال الأعشى :

% فإذا تجوزها حبال قبيلة % أخذت من الأخرى إليك حبالها % % الحبل : التواصل عن ابن سيده . الحبل : العاتق ، أو حبل العاتق : الطريقة التي بين العنق ورأس الكتف ، أو عصبة بين العنق والمنكب كما في المحكم .

تاج العروس · الجزء ٢٨ · الصفحة ٢٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٨ · ص ٢٦٤