تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مما يستدرك عليه : الجمالة ، كثمامة : الذائب من الإهالة ، ومنه قولهم : خذ الجميل وأعطني الجمالة ، وهي الصهارة .

والجمالة : الحبل الغليظ ، سمى به لأنها قوى كثيرة جمعت فأجملت جملة ، والجمع : جمالات ، قاله الزجاج . وقال مجاهد : هي حبال الجسور . وأجمل القوم : كثرت جمالهم ، عن الكسائي .

والتجمل : تكلف الجميل ، وإذا أصبت بنائبة فتجمل : أي تصبز . واجتمل : استوكف إهالة الشحم على الخبز ، وهو يعيده إلى النار . وعين الجمل : الشاهبلوط ، مصرية . ووقعة الجمل : كانت بين عائشة وعلي رضي الله تعالى عنهما ، وفيها يقول الشاعر : نحن بنو ضبة أصحاب الجمل الموت أحلى عندنا من العسل )

والجمال ، كشداد : كالجمالة ، كالحمار والحمارة ، نقله ابن سيده . ورجل جامل : ذو جمل . وجمل الجمل : عزله عن الطروقة . والأجمل : الجميل ، قال عبيد الله بن عبد الله :

% وما الحق أن تهوى فتشعف بالذي % % هويت إذا ما كان ليس بأجمل % وقال اللحياني : أجمل ، إن كنت جاملا فإذا ذهبوا إلى الحال قالوا : إنه لجميل . والجمول ، كصبور : الشحمة المذابة ، عن ابن الأعرابي ، وأنشد البيت الذي تقدم ذكره ، وقال في تفسيره : أي قالت هذه المرأة لأختها : أبشري بهذه الشحمة المجمولة التي تذوب في حلقك . وليس بقوي ، وإذا تؤمل كان مستحيلا . وجمل الله عليه تجميلا : إذا دعوت له أن يجعله جميلا حسنا .

تاج العروس · الجزء ٢٨ · الصفحة ٢٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٨ · ص ٢٤٢