تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولحي جمل : ع بين الحرمين الشريفين هو إلى المدينة أقرب بينها وبين السقيا ، هناك احتجم النبي صلى الله عليه وسلم سنة حجه الوداع ، ويقال فيه أيضا : لحيا جمل . أيضا : ع بين المدينة وفيد على عشرة فراسخ من فيد . أيضا : ع بين نجران وتثليث على جادة حضرموت . ولحيا جمل بالتثنية : ع باليمامة وهما جبلان في ديار قشير . وعين جمل : قرب الكوفة من طفوف الفرات ، قال نصر : سمي من أجل جمل مات هناك ، أو لأن الماء الذي به نسب إلى رجل اسمه جمل .

وفي المثل : اتخذ الليل جملا : أي سرى الليل كله ومنه حديث عاصم بن أبي النجود : لقد أدركت أقواما يتخذون الليل جملا ، يشربون النبيذ ويلبسون المعصفر ، منهم زر بن حبيش وأبو )

وائل أراد يحيون الليل صلاة وقراءة . والجمل : لقب الحسين بن عبد السلام الشاعر ، له رواية عن الإمام الشافعي رحمه الله تعالى . وأبو الجمل أيوب بن محمد ، وسليمان بن أبي داود اليماميان وفي بعض النسخ : اليمانيان بالنون ، وهو غلط ، كلاهما عن يحيى بن أبي كثير .

وسليمان ضعيف ، كذا في الديوان للذهبي . الجميل كزبير وقبيط : طائر ، جمع المخفف : جملان ، ككعيت وكعتان ، قاله ابن دريد . وقال أبو حاتم : وأما جميل حر ، الميم مخففة ، فطائر من الدخل أكدر ، نحو من الشقيقة في الصغر ، أعظم رأسا منها بكثير ، والشقيقة صغيرة الرأس ، وقالوا في الجمع : جميلات حر . والجملانة وهذه عن الليث والجميلانة ، بضمهما : البلبل وقيل : هو طائر من الدخاخيل .

تاج العروس · الجزء ٢٨ · الصفحة ٢٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٨ · ص ٢٣٥