تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجفال ، كغراب : رغوة اللبن . أيضا : الكثير من كل شيء ، ومنه الحديث ، في وصف الدجال : جفال الشعر ولا يوصف بالجفال إلا وفيه كثرة . أو من الصوف خاصة . وقال ابن دريد : كلام العرب ، عن الضائنة : أجز جفالا ، وأولد رخالا ، وأحلب كثبا ثقالا ، ولن ترى مثلي مالا . وقال : غيره : وذلك أن صوفها لا يسقط إلى الأرض منه شيء حتى يجز كله ، قال ذو الرمة :

% وأسحم كالأساود مسبكرا % على المتنين منسدرا جفالا % % كالجفيل كأمير . الجفال : ما نفاه السيل من الغثاء ، وهو الجفاء ، قال ابن دريد : وكان رؤبة بن العجاج يقرأ : فأما الزبد فيذهب جفالا ويقول : تجفله الريح ، قال أبو حاتم : هذا من جهل رؤبة )

بالقرآن . وجفلة من الصوف ، بالضم : أي : جزة منه . الجفلة بالفتح : الكثيرة الورق من الشجر .

والجفل : نمل سود كبار ، لغة في الجثل ، وهذا قد تقدم بعينه ، فهو تكرار . الجفل : السفينة لأن الريح تجفلها . ج : جفول . وجيفل ، كصيقل : اسم جاهلي لذي القعدة . قال ابن عباد : تجفل الديك : إذا نفش برائله وهو مجاز . الجفيل كأمير : ما يقطع من الزرع إذا غمر الأرض كثر . والجافل : المنزعج قال أبو الربيس الثعلبي :

تاج العروس · الجزء ٢٨ · الصفحة ٢١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٨ · ص ٢١٥