أي المهلك ومنهم من يجردل أي يشرف على السقوط . وفي رواية صحيحة ، نقلها عياض وغيره فمنهم المجردل أي المصروع ، كما في التوشيح : كلاهما بالجيم ، على ما ضبطه أبو محمد الأصيلي راوية البخاري ، تقدمت ترجمته في أ ص ل . وفسره بالإشراف على السقوط ، وحكى ابن الصابوني : المجزدل بالزأي والجيم ، وهو وهم عند الأكثرين ، وصححها آخرون ، وفسروه بما فسر به المصنف المجردل . وقال آخرون : معناه السقوط . ورواية الجمهور : المخردل بالخاء والراء ومعناه : المقطع بالكلاليب ، أو المصروع ، كما سيأتي . وهذا الحديث أيضا في صحيح مسلم في باب إثبات رؤية المؤمنين ربهم في الآخرة ونقل النووي في شرحه عن القاضي عياض ما ذكرناه هنا ، وقال : رواه العذري وغيره : فمنهم المجازى بعمله ورواه بعضهم : المخردل قال : ورواه بعضهم في البخاري : المجردل قال : والجردلة : الإشراف على الهلاك ، والسقوط .
|ج ر ص ل
الجراصل ، كعلابط : وهو الجبل . ذكره المصنف في ج ر ر وأغفله هنا ، فانظره ، نبه عليه شيخنا .
|ج ر ع ب ل
الجرعبيل ، كزنجبيل أهمله الجوهري ، وقال ابن دريد : هو الغليظ كما في العباب .
|ج ز ل
الجزل : الحطب اليابس ، أو الغليظ العظيم منه وأنشد ثعلب :
% فويها لقدرك ويها لها % % إذا اختير في المحل جزل الحطب %