تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من الإبل لتحتك به ، ومنه حديث الحباب بن المنذر ، رضي الله تعالى عنه ، يوم سقيفة بني ساعدة : أنا جذيلها المحكك ، وعذيقها المرجب ، وهو تصغير تعظيم يقول : أنا ممن يشتشفى برأيي ، كما تستشفي الإبل الجربى بالاحتكاك بهذا العود من جربها . وجذل جذولا : انتصب وثبت كجذل الشجرة . جذل كفرح : فرح ، فهو جذل ككتف وجذلان قال حضرمي بن عامر :

% يقول جزء ولم يقل جللا % إني تروحت عاجلا جذلا % % وقال ذو الرمة ، يصف ثورا :

% ولى يهذ انهزاما وسطها زعلا % % جذلان قد أفرخت عن روعه الكرب % من قوم جذلان بالضم . قد جاء في الشعر : جاذل ضرورة ، قال لبيد ، رضي الله تعالى عنه :

% وعان فككناه بغير سوامه % فأصبح يمشي في المحلة جاذلا % % قاله ابن دريد . وقد أجذله : أفرحه فاجتذل : ابتهج . وسقاء جاذل : غيرطعم اللبن . يقال : إنه جذل رهان ، بالكسر : أي صاحبه ، هو جذل مال : أي رفيق بسياسته والقيام بأموره ، وهو مجاز ، شبه بالجذل المنتصب . قال ابن عباد : التجاذل في الحرب : المضاغنة والمعاداة وقد تجاذلوا ، ومثله في الأساس . وكرمة جذلة ، كفرحة : نبتت وجعدت عيدانها من العطش . وجذل الطعان ، بالكسر : لقب علقمة بن فراس بن غنم من مشاهير العرب .

ومما يستدرك عليه : قال الليث : جذلت المروع : أحكمت ، وقال الصاغاني : هو تصحيف ، والصواب بالدال المهملة .

تاج العروس · الجزء ٢٨ · الصفحة ١٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٨ · ص ١٩٨