وأبو الشعثاء : رجل من كندة ، اسمه زياد بن يزيد . وأبو جحل يأتي ذكره في المستدركات . قال ابن الأعرابي : الجحلاء : الناقة العظيمة الخلق . قال ابن دريد : الجيحل ، كحيدر : الصخرة العظيمة الملساء ، وأنشد ابن عباد قول أبي النجم : منه بعجز كصفاة الجيحل )
قال الصاغاني : إنشاده على معنى الصخرة لا يستقيم ، وفي المشطور روايتان : إحداهما كصفاة الجيحل بالإضافة ، أي كصفاة الضب ، ولا يكون جحر الضب إلا عند حجر ، وهو مرداته .
والثانية : ما رواه الأصمعي : كالصفاة الجيحل على الصفة ، وهي العظيمة الملساء . الجيحل : جلد نوع من سمك للترسة تتخذ منه ، عن ابن عباد . قال : الجيحل : العظيم من كل شيء .
المجحل كمعظم : المصروع الأولى : المصرع ، لما تقدم أن التشديد فيه للمبالغة ، ومر شاهد من قول الكميت . قال الأحمر : الجحال كغراب : السم وأنشد : جرعه الذيفان والجحالا ومثله عن ابن الأعرابي ، وزاد غيرهما : القاتل . قال الصاغاني : التركيب يدل على عظم الشيء ، وقد شذ عنه الجحال : السم .
ومما يستدرك عليه : امرأة جيحل : غليظة الخلق ضخمة . وأبو جحل مسلم بن عوسجة الأسدي ، استشهد مع الحسين بن علي رضي الله تعالى عنهما ، وهو الذي عناه الكميت في شعره المذكور . وجحلمه : صرعه ، والميم زائدة ، وسيأتي . والجيحل : الجبل .