جعلته تحتي كالبردعة والثفال ، وهو مجاز . وأبو ثفال المري ، ككتاب : شاعر تابعي ، اسمه ثمامة بن وائل ، روى عن أبي هريرة وأبي بكر بن حويطب ، وعنه عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي ، وسليمان بن بلال ، والدراوردي .
| ث ق ل
الثقل ، كعنب : ضد الخفة قال الراغب : وهما متقابلان ، فكل ما يترجح على ما يوزن به أو يقدر به ، يقال : هو ثقيل ، وأصله في الأجسام ، ثم يقال في المعاني ، نحو : أثقله الغرم والوزر ، قال الله تعالى : أم تسألهم أجرا فهم من مغرم مثقلون . ثقل الشيء ككرم ثقلا كصغر صغرا وثقالة ككرامة فهو ثقيل وثقال ، كسحاب وغراب ، ج : ثقال بالكسر وثقل بالضم . وشاهد الثقال قوله تعالى : أنفروا خفافا وثقالا . والثقل ، محركة : متاع المسافر وحشمه والجمع أثقال . وكل شيء خطر نفيس مصون له قدر ووزن : ثقل عند العرب ومنه قيل لبيض النعام : ثقل لأن آخذه يفرح به ، وهو قوت ، وكذلك الحديث : إني تارك فيكم الثقلين ، كتاب الله وعترتي جعلهما ثقلين إعظاما لقدرهما وتفخيما لهما . وقال ثعلب : سماهما ثقلين لأن الأخذ بهما والعمل بهما ثقيل . والثقلان : الإنس والجن لأنهما فضلا بالتمييز الذي فيهما على سائر الحيوان . من المجاز : قوله تعالى : وأخرجت الأرض أثقالها : الأثقال : كنوز الأرض ، قيل : ما تضمنته من أجساد موتاها عند الحشر والبعث . يكون الثقل في المعاني ، ومنه الأثقال بمعنى الذنوب ومنه قوله تعالى : وليحملن أثقالهم وأثقالا مع