الكعبة وغيرها ، والصواب أن التاء زائدة كما تقدم .
|ت ر ك
تركه يتركه تركا وتركانا بالكسر وهذه عن الفراء ، واتركه كافتعله ، وفي الصحاح قال فيه : فما اترك ، أي : ما ترك شيئا ، وهو افتعل : ودعه . قال شيخنا : وفيه استعمال الذي أماتوه . قلت : وفسره الجوهري بخلاه ، وكذلك في الأساطير والعباب ، قال شيخنا : وفسره أهل الأفعال بطرحه وخلاه . قلت : ولفظ الودع وقع في المحكم ، فإنه قال : الترك : ودعك الشيء ، تركه يتركه تركا . قال شيخنا : وقد يعلق الترك باثنين ، فيكون مضمنا معنى صير ، فيجري على نمط أفعال القلوب ، كتركهم في ظلمات ، قاله الزمخشري والبيضاوي ، قال الملا عبد الحكيم في حواشيه : فما في التسهيل من أنه كصير ، وفي القاموس أنه بمعنى جعل ، بيان للاستعمال ، فاعتراض بعضهم على عبد الغفور قبيل بحث المبني غير متجه ، فتأمل . انتهى .
وقال الراغب : ترك الشيء : رفضه قصدا واختيارا أو قهرا واضطرارا ، فمن الأول قوله : وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض وقوله : واترك البحر رهوا ومن الثاني : كم تركوا من جنات وعيون ومنه تركة فلان : لما يخلفه بعد موته ، وقد يقال في كل فعل ينتهي إلى حالة ما : تركته كذا . وتتاركوا الأمر بينهم تفاعل من الترك .
وتركة الرجل الميت كفرحة : ميراثه ، وهو الذي يخلفه بعد الموت وهو فعلة بمعنى المفعول ، أي : الشيء المتروك ، وكذلك الطلبة للمطلوب . والتريكة كسفينة : امرأة تترك لا تزوج أي لا يتزوجها أحد ، كما هو نص الصحاح وأنشد للكميت :
% إذ لا تبض إلى الترا % % ئك والضرائك كف جازر %