زحم ، وبك الرجل صاحبه بكا : زاحمه ، أو زحمه هكذا بالزاي ، ثم قال : كأنه من الأضداد ، وقال ابن سيده : يذهب في ذلك إلى أنه التفريق والازدحام ، فعرف أن الضدية ليست في زاحم ورحم كما توهمه المصنف وإنما هي بين فرقه وزاحمه ، ولو قال : بكه : خرقه ، وفسخه ، وفرقه ، وزاحمه ، وزحمه ، ضد لأصاب ، فتأمل ذلك .
وبكة يبكه بكا : رد نخوته ، ووضعه نقله ابن بري في ترجمة ر ك ك . وبكه بكا : فسخه .
قلت : هذا بعينه قول أبي عمرو الذي تقدم إلا أن يكون الأول فسحه بالحاء المهملة وهذا بالخاء المعجمة ، فتأمل .
وبك عنقه بكا : دقها . قيل : ومنه تسمية *!بكة لمكة شرفها الله تعالى في قوله تعالى : إن أول بيت وضع للناس للذي *!ببكة مباركا . أو هو اسم لما بين جبليها حكاه يعقوب في البدل أو للمطاف . أو موضع البيت ومكة سائر البلد ، أو بطن مكة . واختلف في وجه تسميتها على أقوال ، فقيل : لدقها أعناق الجبابرة إذا ألحدوا فيها بظلم ، زاد )
الزمخشري : لم يناظروا ، أي لم ينتظر بهم ، أو لازدحام الناس بها من كل وجه ، وقال يعقوب : لأن الناس *!يبك بعضهم بعضا في الطواف ، أي يزحم ، وقال غيره : في الطرق أي يدفع ، وقال الحصن : يتباكون فيها من كل وجه ، وقال ابن عباس : لبك الأقوام بعضها بعضا ، وقيل : من بكه : إذا فسخه ، وقيل : من *!بكه : إذا رد نخوته ، وفي حديث مجاهد : من أسماء مكة بكة والباء والميم يتعاقبان ، وهو قول القتيبي . وبك الرجل : افتقر . وبك : إذا خشن بدنه شجاعة كلاهما عن أبي عمرو . وبك المرأة بكا : نكحها ، أو جهدها جماعا . *!وتباك الشيء : إذا تراكم