وثمان وأربعين ، ومات أبوه ، فنشأ بها واشتهر بالنسبة إليها ، ومهر في النظم ، ونسخ بخطه لنفسه ولغيره كثيرا ، وخطه مرغوب فيه جدا ، وكان يميل لمذهب ابن حزم ، وامتحن بسببه ، سمعت منه أكثر ما نظمه ، مات فجأة في الحمام عن ثمانين سنة وزاد قليلا ، رحمه الله تعالى ، هذا نصه في التبصير ، وقد ترجمه الحافظ السخاوي في تاريخه بأبسط من هذا ، فراجعه . والبشتيك : خرج الراعي الذي يعلقه على التيس ، وهو الكرز المذكور في الزاي ، وهي لغة مصرية .
|ب ش ن ك
بشنك ، بفتح ثانيه وسكون النون : بليدة بالعجم ، ضبطه الحافظ هكذا ، ونسب إليها رجلا من المعاصرين ، ولي القضاء في بلادهم وكاتبه .
| ب ض ك
الباضك والبضوك ، كصبور أهمله الجوهري ، وقال ابن الأعرابي : هو من السيوف : القاطع يقال : سيف باضك ، وبضوك ، قال : ولا يبضك الله يده : أي لا يقطعها كذا في المحكم والعباب واللسان والتكملة .
|ب ط ر ك
البطرك ، كقمطر وجعفر أهمله الجوهري ، وقال الأصمعي : هو البطريق وهو مقدم النصارى ، وبه فسر قول الراعي يصف ثورا وحشيا :
% يعلو الظواهر فردا لا أليف له % % مشى البطرك عليه ريط كتان % ويروى مشى النطول وهو الذي يتنطل في مشيته ، أي : يتبختر ، قاله الأزهري أو هو سيد المجوس قال الأزهري : وهو دخيل ليس بعربي . وقد ذكر في ب ط ر ق .
| ب ع ك
بعكوكة الناس ، بالضم : مجتمعهم عن ابن دريد ، وقال ابن فارس : حكي عن بعض : خل عن بعكوكة القوم ، أي : مجتمع منازلهم .