تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أو البرك : باطن الصدر وقال يعقوب : وسط الصدر والبركة : ظاهره وأنشد يعقوب لابن الزبعري :

% حين حكت بقباء بركها % % واستحر القتل في عبد الأشل % % وشاهد البركة قول أبي دواد :

% جرشعا أعظمه جفرته % % ناتئ البركة في غير بدد % والبركة : مثل الحوض يحفر في الأرض ولا يجعل له أعضاد فوق صعيد الأرض كالبرك بالكسر ، أيضا وهذه عن الليث وأنشد :

% وأنت التي كلفتني البرك شاتيا % وأوردتنيه فانظري أي مورد % برك كعنب يقال : سميت بذلك لإقامة الماء فيها ، وقال ابن الأعرابي : البركة تطفح مثل الزلف ، والزلف : وجه المرآة ، قال الأزهري ورأيت العرب يسمون الصهاريج التي سويت بالآجر وضرجت بالنورة في طريق مكة ومناهلها بركا ، واحدتها بركة ، قال ورب بركة تكون ألف ذراع وأقل وأكثر ، وأما الحياض التي تسوى لماء السماء ولا تطوى بالآجر فهي الأصناع ، واحدها صنع . والبركة : نوع من البروك ، وفي العباب : اسم للبروك ، مثل الركبة والجلسة ، يقال : ما أحسن بركة هذا البعير . قال ابن سيده : و يسمون الشاة الحلوبة بركة ، قال غيره والاثنتان بركتان وبركات بالكسر . والبركة أيضا : مستنقع الماء عن ابن سيده .

قال : والبركة : الحلبة من حلب الغداة ، وقد تفتح قال : ولا أحقها .

وقال ابن الأعرابي : البركة : برد يمني وأنشد لمالك بن الريب : إنا وجدنا طرد الهوامل بين الرسيسين وبين عاقل والمشي في البركة والمراجل خيرا من التأنان في المسائل )

وعدة العام وعام قابل ملقوحة في بطن ناب حائل

تاج العروس · الجزء ٢٧ · الصفحة ٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٧ · ص ٦١