الحر مع سكون الريح ، مثل الأجة ، إلا أن الأجة : التوهج ، *!والأكة : الحر المحتدم الذي لا ريح فيه ، ويقال : أصابتنا *!أكة . والأكة : سوء الخلق وضيق الصدر . والأكة : الحقد يقال : إن في نفسه علي لأكة ، أي حقدا . وقال أبو زيد : رماه الله بالأكة : أي بالموت . وقال ابن عباد : الأكة : إقبالك بالغضب على أحد وفي التكملة : على الإنسان .
وفي الموعب : الأكة : الضيق والزحمة قال الراجز : إذا الشريب أخذته أكه فخله حتى يبك بكه قال : الشريب : الذي يسقى إبله مع إبلك ، يقول : فخله يورد إبله الحوض حتى يباك عليه ، أي يزدحم فيسقى إبله سقية ، هكذا أنشده الجوهري وابن دريد ، ومثله في الموعب قال الصاغاني : وهو لعامان بن كعب بن عمرو بن سعد بن زيد مناة بن تميم . والأكة : سكون الريح يقال : يوم *!أك *!وأكيك ، وعك وعكيك ، وحكى ثعلب : يوم عك أك : شديد الحر مع لين واحتباس ريح ، حكاها مع أشياء إتباعية ، قال ابن سيده : فلا أدري أذهب به إلى أنه شديد الحر ، وأنه يفصل من عك ، كما حكاه أبو عبيد وغيره ، وفي التهذيب : يوم ذو أك ، وذو أكة ، وفي الموعب : يوم عك أك : حار ضيق غام ، وعكيك *!أكيك مثله . وقد *!أك يومنا *!يؤك *!أكا *!وائتك وهو افتعل منه ، وهو يوم *!مؤتك ، قال الأزهري : وكذلك العك في وجوهه .