وقال كثير :
% إذ هن في غلس الظلام قوارب % أوراد عين من عيون أثال % وأيضا : بين الغمير وبستان ابن عامر وبه فسر قول كثير الذي سبق .
وأثال : فرس ضمرة بن ضمرة النهشلي وهو القائل فيه :
% فلو لاقيتني *!وأثال فيها % % أعنت العبد يطعن في كلاها % % وأثال بن النعمان : صحابي هكذا في سائر النسخ ، وهو غلط ، إنما الصحابي هو ثمامة بن أثال بن النعمان من بني حنيفة ، كما هو في المعاجم ، وهو الذي ربطوه بسارية في المسجد ، ثم أسلم ، قال محمد بن إسحاق : لما ارتد أهل اليمامة ثبت ثمامة في قومه على الإسلام ، وكان مقيما باليمامة ينهاهم عن اتباع مسيلمة ، فلما عصوه فارقهم ، وخرج في طائفة يريد البحرين ، وصادف مرور العلاء بن الحضرمي لقتال الحطم ومن تبعه من المرتدين ، فشهد معه قتالهم ، فأعطى العلاء ثمامة خميصة للحطم يفتخر بها ، فاشتراها ثمامة ، فلما رجع ثمامة قال جماعة الحطم أنت قتلت الحطم ، قال : لم أقتله ولكن اشتريت خميصة من المغنم ، فقتلوه ولم يسمعوا منه رضي الله تعالى عنه .
*!والأثلة : الأهبة يقال : أخذت *!أثلة الشتاء ، أي أهبته ، عن ابن عباد .
قال : (و) *!الأثلة أيضا : الأصل يقال : له أثلة مال ، أي : أصل مال . *!إثال كجبال .
ومن المجاز : هو ينحت في *!أثلتنا هكذا في النسخ ، والصواب *!أثلتنا ، أي : يطعن في حسبنا وفي العباب : ينحت أثلتنا : إذا قال في حسبه قبيحا ، قال الأعشى :
% ألست منتهيا عن نحت أثلتنا % % ولست ضائرها ما أطت الإبل % وفي الأساس : نحت *!أثلته : تنقصه وذمه ، وكذا فلان لا تنحت