اللسان لمزرد :
% إذا شفتاه ذاقتا حر طعمه % % ترمزتا للحر *!كالإسك الشعر % *!والمأسوكة : هي التي أخطأت خافضتها فأصابت غير موضع الخفض وفي التهذيب فأصابت شيئا من أسكتيها .
*!وآسك ، كهاجر : قال ياقوت : قال أبو علي : ومما ينبغي أن تكون الهمزة في أوله أصلا من الكلم المعربة قولهم في اسم الموضع الذي قرب أرجان آسك ، وهو الذي ذكره الشاعر في قوله :
% أألفا مسلم فيما زعمتم % % ويقتلهم *!بآسك أربعونا % *!فآسك مثل آخر وآدم في الزنة ، ولو كانت على فاعل ، نحو طابق وتابل لم تنصرف أيضا ، للعجمة والتعريف ، وإنما لم نحمله على فاعل لأن ما جاء من نحو هذه الكلم فالهمزة في أوائلها زائدة ، وهو العالم ، فحملناه على ذلك ، وإن كانت الهمزة الأولى أصلا ، وكانت فاعلا لكان اللفظ كذلك ، انتهى . وهو بلد من نواحي الأهواز بين أرجان ورامهرمز ، وبينها وبين أرجان يومان ، وبينها وبين الدورق يومان ، وهي بلدة ذات نخل ومياه ، وفيها إيوان عال في صحراء على عين غزيرة ، وبازاء الإيوان قبة عالية من بناء قباذ ، والد أنوشروان الملك ، وكان بها وقعة للخوارج . والشعر الذي ذكره هو لأحد بني تيم الله بن ثعلبة اسمه عيسى بن فاتك الخطى ، وقد ساق قصتهم )
ياقوت ، وأوسع في ذلك البلاذري في تاريخه .
ومما يستدرك عليه : *!الإسك ، بالكسر : جانب الاست ، قاله شمر ، وبه فسر ما أنشده ابن الأعرابي ، وقد ذكر . ويقال للإنسان إذا وصف بالنتن إنما هو إسك أمة ، وإنما هو عطينة .
وامرأة *!مأسوكة : أصيبت *!أسكتاها . والفعل *!أسكها *!يأسكها *!أسكا .
ومما يستدرك عليه :