وصاحب اللسان ، وقال الصاغاني : هو الأحمق .
والهبكة أيضا : الأرض التي تسوخ فيها القوائم .
قال : وهبكات كلب : مياه لهم .
قال : وانهبكت به الأرض ، أي : ساخت به ، كل ذلك في العباب والتكملة .
| ه ب ر ك
الهبركة أهمله الجوهري ، وقال الليث : هي الجارية الناعمة وأنشد : جارية شبت شبابا هبركا لم يعد ثديا نحرها أن فلكا وشباب هبرك أي : تام ، وشاب هبرك كجعفر ، وعلابط كذلك ، وقد وجد هذا الحرف في بعض نسخ الصحاح .
| ه ب ن ك
الهبنك ، كعملس أهمله الجوهري ، وقال ابن دريد : هو الأحمق الضعيف وقال غيره : هو الكثير الحمق ، وقال آخر : هو الأحمق ، فلم يقيده بقلة ولا بكثرة .
والهبنك : الماشي بالنميمة ، وضبطه الصاغاني كجعفر مؤنثهما بهاء الأولى عن الليث .
وقال الفراء : الهبنكة : الكسلان وهذه بالتشديد ، كما في العباب والتكملة .
|ه ت ك
هتك الستر وغيره كالثوب يهتكه هتكا فانهتك وتهتك : جذبه فقطعه من موضعه ، أو شق منه جزءا فبدا ما وراءه قاله الليث وابن سيده ، وقيل : هتكه : خرقه عما وراءه ، نقله الجوهري ، وقيل : شقه طولا ، نقله الزمخشري ، وكل ما انشق كذلك فقد انهتك وتهتك .
ومن المجاز : رجل منهتك ومتهتك ومستهتك : لا يبالي أن يهتك ستره عن عورته ، الأخيرة عن الليث .
والهتكة ، بالضم : الاسم منه .
وقال الليث : الهتكة : ساعة من الليل وقال ابن الأعرابي فيها مثل ذلك ، وهو مجاز ، زاد غيرهما : للقوم إذا ساروا . يقال : سرنا هتكة من الليل كأنه جعل الليل حجابا ، فلما مضى منه طائفة فقد هتك به طائفة منه .