أشمي ولا تنهكي أي لا تبالغي في استقصاء الختان ولا في إسحات مخفض الجارية ، ولكن اخفضي طريفه .
ونهكه السلطان كسمعه نهكا بالفتح ، ونهكة أيضا : بالغ في عقوب ته نقله الجوهري كأنهكه عقوبة .
ونهك كعني : دنف وضني من المرض فهو منهوك نقله الجوهري ، وذلك إذا رأيته قد بلغ منه المرض ، ومنهوك )
البدن بين النهكة من المرض .
ونهك الشراب ، كسمع : أفناه شربا واستيفاء .
ونهكه الشرب وفي بعض النسخ الشراب كمنع : أضناه .
ومن المجاز : المنهوك من الرجز والمنسرح : ما ذهب ثلثاه وبقي ثلثه كقول دريد بن الصمة في الرجز : يا ليتني فيها جذع أخب فيها وأضع أقود وطفاء الزمع كأنها شاة صدع وفي المنسرح قول الراجز : ويل أم سعد سعدا وإنما سمي بذلك لأنك حذفت ثلثيه فنهكته بالحذف أي بالغت في إمراضه والإجحاف به .
والنهيك كأمير : المبالغ في جميع الأشياء ، كالناهك .
والنهيك من الرجال : الشجاع كالنهوك وذلك لمبالغته وثباته لأنه ينهك عدوه فيبلغ منه وأنشد ابن الأعرابي :
% وأعلم أن الموت لا بد مدرك % نهيك على أهل الرقى والتمائم % فسره فقال : أي قوي مقدم مبالغ .
والنهيك : القوي الشديد من الإبل الصؤول ، وقول أبي ذؤيب :