فيهم ، يروي عن ابن عباس ، وابن عمر ، وأم هانئ ، روى عنه أبو بشر وإبراهيم بن مهاجر ، مات سنة ثلاث عشرة ومائة بمكة ، وقد قيل : سنة ست ومائة فإذا قول المصنف فحدث فيه نظر لا يخفى .
قلت : وماهك فيه الصرف وعدمه إن كان كما ضبطه المصنف ، فأعجمية ممنوع من الصرف ، ومعناه القمر الصغير ، وإن كان بكسر الهاء فعربية من مهكه : إذا سحقه ، كذا ذكره شراح البخاري .
والتمهك : التحسن في العمل .
وأيضا : نقش الرجل بيده .
قال ابن دريد : والممهوك من الناس : الكثير الخطإ في الكلام .
قال : والمهيك كأمير : الفحل إذا ضرب فلم يلقح .
ومهك صلبه ، كسمع وعني مثل نهك ، عن الفراء . ) وتماهكوا : إذا تماحكوا ولجوا نقله الصاغاني .
ومما يستدرك عليه : امهك صلا المرأة امهكاكا ، وانهك انهكاكا : إذا استرخى .
وامهك الرجل : خف لحمه .
وامهك في العدو ، بتشديد الميم : اجتهد في العدو ، قال رؤبة : نشوى المحاضير بعدو ممهك ومما يستدرك عليه : ماك : جد والد أبي الفتح إسماعيل ابن عبد الجبار بن محمد القزويني الماكي ، وعنه السلفي .
وأيضا جد عبد الواحد بن محمد الماكي ، عن عبد الوهاب بن محمد بن داود الخطيب القزويني .
وأيضا والد أبي القاسم عبد العزيز الفقيه ، عن محمد بن صالح الطبري قال الخليل في تاريخ قزوين : أدركته وقرئ عليه وأنا حاضر ، وكان شافعيا مات سنة 372 .