وبضمتين كل ذلك عن اللحياني ما عدا التحريك ، أي : شيء يملكه وقال الليث : وقولهم : ما في ملكه شيء وملكه شيء : أي لا يملك شيئا ، وفيه لغة ثالثة ما في ملكته شيء بالتحريك عن ابن الأعرابي ، هكذا نقله الجوهري والصاغاني ، وحكى اللحياني عن الكسائي : ارحموا هذا الشيخ الذي لبس له ملك ولا بصر ، أي : ليس له شيء ، بهذا فسره اللحياني ، قال ابن سيده : وهو خطأ ، وحكاه الأزهري أيضا ، وقال : ليس له شيء يملكه .
وأملكه الشيء وملكه إياه تمليكا بمعنى واحد ، أي : جعله ملكا له يملكه .
ويقال : لي في هذا الوادي ملك ، مثلثا ، ويحرك ، أي : مرعى ومشرب ومال وغير ذلك مما يملكه . أو هي البئر يحفرها وينفرد بها وأورده الأزهري عن ابن الأعرابي بصورة النفي .
وقالوا : الماء ملك أمر ، محركة أي : يقوم به الأمر لأنهم أي القوم إ ذا كان معهم ماء ملكوا أمرهم قال أبو وجزة السعدي :
% لم يكن ملك للقوم ينزلهم % % إلا صلاصل لا تلوي على حسب % أي يقسم بينهم بالسوية لا يؤثر به أحد ، وقال الأموي : من أمثالهم الماء ملك أمره أي : على لفظ الماضي ، أي إن الماء ملاك الأشياء ، يضرب للشيء الذي به كمال الأمر . قلت : ويروى أيضا الماء ملك الأمر ، وملك أمري ، فهي أربع روايات ، ذكر المصنف واحدة وأغفل عن الباقين .
وقال ثعلب : يقال : ليس لهم ملك ، مثلثا : إذا لم يكن لهم ماء والجمع ملوك ، قال ابن بزرج : مياهنا ملوكنا ، ومات ) فلان عن ملوك كثيرة ، وقال ابن الأعرابي : ماله ملك ، بالتثليث ويحرك : يريد بئرا وماء ، أي ماله ماء . وملكنا الماء أي : أروانا فقوينا على أمرنا ، عن ثعلب .
ويقال : هذا ملك يميني مثلثة ، وملكة يميني بالفتح ، والصواب