الأمزجة المعتدلة كما في حياة الحيوان ، والتذكرة ، وقال أبو عبيد : قيل لأعرابي : إن فلانا بطن سراويله بفنك ، فقال : التقى الثريان ، يعني وبر الفنك وشعر استه ، نقله الجوهري . وفنك بلا لام : بسمرقند منها أبو الفضل العباس بن الفضل بن يحيى الفنكي عن أحمد بن أبي مقاتل ، وعاصم بن عبد الرحمن الخزاعي وغيرهما ، قاله الحافظ . وفنك : قلعة حصينة للأكراد من ديار بكر قرب جزيرة ابن عمر منها مروان بن علي بن سلامة الفقيه الشافعي الفنكي ، روى عن الطريثيثي ، وعنه ابن عساكر .
والفنك بالكسر : القطعة من الليل ، ويضم ويروى بالتاء أيضا ، وقد تقدم . والمتفنكة : الحمقاء عن ابن عباد .
وأحمد بن محمد الفناكي ، كشدادي : من الفقهاء وفي طبقات الشبكي : أبو الحسن أحمد بن الحسين الفناكي الفقيه ، توفي سنة .
ومما يستدرك عليه : قال أبو طالب : فانك في الكذب والشم ، وفنك تفنيكا ، ولا يقال في الخير ، ومعناه : لج فيه ومحك ، وهو مثل التتايع ، لا يكون إلا في الشر . وقال الفراء : فنكت في لومي ، وأفنكت : إذا مهرت ذلك وأكثرت فيه ، وقال الليث : أي عذلت وداومت . والإفنيك ، بالكسر : طرف اللحيين ، نقله الجوهري . وقال أبو عمرو : الفنيك : عجب الذنب . وفانك الطعام والشراب : داوم عليهما ، عن ابن عباد . والفنيك : مجتمع الوركين حيث يلتقيان ، عن أبي عمرو ، نقله ابن فارس وصاحب الراموز . والفنيك : حيوان كالثعلب ، معرب ، نقله شيخنا عن غاية البيان ، قال : والظاهر أنه الفنك الذي ذكره المصنف .