وما كنت *!فاكا أو ما كنت *!أفك ولقد *!فككت ، كعلمت وكرمت أي : بكسر العين في الماضي وفتحها في المضارع ، ويضمهما ، *!تفك *!وتفك فكا ، *!وفكة ، ووقع في نسخة شيخنا كعلمت ولبثت ، فقال : وفيه ما مر في ل ب ب عن يونس أن لب لا نظير له ، فيستدرك هذا عليه ، ويأتي في دم مهمل الدال .
قلت : ونقل أبو جعفر اللبلي في بغية الآمال ما نصه : ولم يأت من المضاعف على فعل بضم العين لأنهم استثقلوا الضمة مع التضعيف ، والتضعيف يقتضي التخفيف ، إلا كلمة واحدة رواها يونس وهي لببت تلب وزاد ابن القطاع عززت الشاة تعز : إذا قل لبنها ، وقد مر البحث فيه في ل ب ب فراجعه فإنه نفيس . (و) *!الفكة : كواكب مستديرة بحيال بنات نعش خلف السماك الرامح قال الجوهري : قال الأصمعي : وهي التي تسميه كذا في النسخ ، والصواب يسميها الصبيان قصعة المساكين كما هو نص العباب والصحاح ، وإنما سميت بها لأن في جانبها ثلمة ، وكذلك تلك الكواكب المجتمعة في جانب منها فضاء . ومن سجعات الأساس : فلان لا تفارقه الفكه ، ما صحب السماك الفكه .
*!والأفك : اللحي نفسه *!كالفك ، أو *!الأفك : مجمع الخطم *!كالفك أيضا ، أو هو مجمع *!الفكين على تقدير أفعل ، قاله الليث .
وقيل : *!الفكان : مجتمع اللحيين عند الصدغ من أعلى وأسفل ، يكون من الإنسان والدابة ، وقال أكثم بن صيفي : مقتل الرجل بين *!فكيه يعني لسانه ، وفي التهذيب : الفكان : ملتقى الشدقين من الجانبين ، ويقال : انكسر أحد فكيه : أي لحييه ، قال : كأن بين *!فكها *!والفك فأرة مسك ذبحت في سك والأفك : من انفرج منكبه عن مفصله استرخاء وضعفا ، نقله الجوهري وقد أشار له أولا فهو تكرار ، وأنشد الليث :