تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% تقول التي أمست خلوفا رجالها % % يغيرون فوق الملجمات العوالك % وعلك نابيه : حرق أحدهما بالآخر فحدث بينهما صوت ، قال العجير السلولي :

% فجئت وخصمي يعلكون نيوبهم % % كما وضعت تحت الشفار عزوز % وطعام عالك ، وعلك ككتف : متين الممضغة واقتصر الصاغاني على الأخيرة . والعلك ، بالكسر : صمغ الصنوبر والأرزة والفستق والسرو والينبوت والبطم ، وهو أجودها كاللبان يمضغ فلا ينماع مسخن مدر للبول باهي علوك وأعلاك ، وقد علكه علكا . وبائعه علاك ، وفي الحديث : أنه مر برجل وبرمته تفور على النار فتناول منها بضعة فلم يزل يعلكها حتى أحرم في الصلاة أي يمضغها . وما ذاق علاكا ، كغراب وسحاب : أي ما يعلك ويمضغ .

وعلك القربة تعليكا : أجاد دبغها عن أبي حنيفة ، ونقله ابن عباد أيضا والزمخشري . وعلك ماله تعليكا : أحسن القيام عليه قال :

% وكائن من فتى سوء تراه % يعلك هجمة حمرا وجونا % % وعلك يديه على ماله : شدهما بخلا فلم يقر ضيفا ، ولا أعطى سائلا . والعلكة ، كفرحة : شقشقة الجمل عند الهدير )

قال رؤبة : يجمعن زأرا وهديرا مخضا في علكات يعتلين النهضا والعلكة من الأراضي : القريبة الماء نقله الصاغاني . وقيل : العلكات في قول رؤبة السابق : الأنياب الشداد والنهض : الظلم ، واعتلاؤها إياه : غلبتها له ، وقوتها عليه . والعلك ، محركة وكسحاب وغراب وجبل هكذا في سائر النسخ

تاج العروس · الجزء ٢٧ · الصفحة ٢٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٧ · ص ٢٨٣