رجل ، ثم عطس ، فشمته ، ثم عطس فأراد أن يشمته فقال : دعه فإنه مضنوك ، أي مزكوم ، قال ابن الأثير : والقياس أن يقال : مضنك ومزكم ، ولكنه جاء على أضنك وأزكم . والضنأك ، كجندب بفتح الدال وجندل الأولى عن اللحياني : الصلب المعصوب اللحم من الرجال وهي ضنأكة قد أغفل هنا عن اصطلاحه ، فليتنبه لذلك . والضنأك ، كجندب فقط : الناقة العظيمة الموثقة الخلق .
والضناك ككتاب : الموثق الخلق الشديد ، للذكر والأنثى يكون ذلك في الناس والإبل ، وكذلك من النخل والشجر .
والضناك : الثقيلة العجز الضخمة من النساء ، وقال الليث : هي التارة المكتنزة اللحم ، أنشد ثعلب : )
وقد أناغي الرشأ المحببا خودا ضناكا لا تمد العقبا أراد أنها لا تسير مع الرجال . وقال العجاج يصف جارية : فهي ضناك كالكثيب المنهال قال شيخنا : المعروف في الثقيلة العجز أنها الضناك بالفتح ، والكسر الذي اقتصر عليه المصنف لم يذكروه إلا على جهة الإنكار . قلت : والفتح اقتصر عليه الجوهري ، ومثله للفارابي في ديوانه ، وقال غيرهما : الصواب بالكسر ، نبه عليه الصاغاني وابن بري وصوباه ، فلا معنى لقول شيخنا : لم يذكروه إلا على جهة الإنكار ، فتأمل . وبه فسروا حديث وائل ابن حجر : في التيعة شاة لا مقورة الألياط ولا ضناك قال ابن الأثير : الضناك ، بالكسر : الكثير اللحم ، ويقال للذكر والأنثى بغير هاء . والضناك : الشجر العظيم عن ابن عباد . والضنيك كأمير : العيش الضيق عن أبي عمرو .