تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% عنينا زمانا بالتصعلك والغنى % % فكلا سقاناه بكأسيهما الدهر %

% فما زادنا بغيا على ذي قرابة % غنانا ولا أزرى بأحسابنا الفقر % أي : عشنا زمانا .

وتصعلكت الإبل : طرحت أوبارها كما في الصحاح ، زاد غيره : وانجردت ، وقال شمر : إذا دقت قوائمها من السمن ، وقال الأصمعي في قول أبي دواد يصف خيلا :

% قد تصعلكن في الربيع وقد ق % رع جلد الفرائض الأقدام % قال : تصعلكن : دققن وطار عفاؤها عنها ، والفريضة : موضع قدم الفارس .

وصعاليك العرب : ذؤبانها . وعروة الصعاليك : هو ابن الورد لقب به لأنه كان يجمع الفقراء في حظيرة فيرزقهم مما يغنمه كما في الصحاح . وصعليك : اسم رجل ، كذا في النسخ ، وفي التكملة وصعلكيك : اسم .

ومما يستدرك عليه : المصعلك ، من الأسنمة : التي كأنما حدرجت أعلاه حدرجة وكأنما صعلكت أسفله بيدك ثم مطلته صعدا ، أي : رفعته على تلك الدملكة وتلك الاستدارة ، قاله شمر . وأبو الطيب سهل بن محمد الصعلوكي الشافعي : فقية مشهور تفقه بأبيه وبأبي علي محمد بن عبد الواحد الثقفي ، وعنه والد إمام الحرمين أبو محمد عبد الله بن محمد بن يوسف الجويني ، وأبو سهل محمد بن سلمان ابن محمد العجلي الحنفي النيسابوري ، يعرف كذلك ، روى عن أبي بكر بن خزيمة ، وعنه الحاكم ، مات سنة بنيسابور . )

تاج العروس · الجزء ٢٧ · الصفحة ٢٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٧ · ص ٢٤١