أنسابه بالسين المهملة ، وتقدمت الإشارة إليه . وذو شبك ، محركة : ماء بالحجاز ببلاد بني نصر بن معاوية من بني هوازن . والشبك أيضا : أسنان المشط لتقاربها . وتشابكت السباع : نزت أو أرادت النزاء ، عن ابن الأعرابي . والشابابك وقد تزاد الهاء فيقال : الشاه بابك : نبات يعرف بمصر بالبرنوف وتقدم التعريف به هناك ، وهي لفظة أعجمية .
ومما يستدرك عليه : اشتبك السراب : دخل بعضه في بعض . والشابك : من أسماء الأسد . وشبكت النجوم ، واشتبكت ، وتشابكت : دخل )
بعضها في بعض ، واختلطت ، وكذلك الظلام ، وهو مجاز . وقيل : اشتباك النجوم : ظهور جميعها . وشابك بينهما فتشابكا ، ومنه حديث المشابكة . ورأيته ينظر من الشباك ، واحد الشبابيك ، وهو المشبك من نحو حديد وغيره ، وبه كني أبو الحسن علي بن عبد الرحيم الرفاعي أبا الشباك المدفون بمصر لكونه وقف على شباك الحضرة الشريفة فصافح يد النبي صلى الله عليه وسلم معاينة ، فيما يقال .
ورأيت على الماء الشباك ، وهم الصيادون بالشبك ، نقله الأزهري والزمخشري . والمشبك ، كمعظم : ضرب من الطعام . وأشبك المكان : إذا أكثر الناس احتفار الركايا فيه .
ورجل شابك الرمح : إذا رأيته من ثقافته يطعن به في الوجوه كلها ، قال : كمي ترى رمحه شابكا واشتباك الرحم : اتصال بعضها ببعض ، وقال أبو عبيد : الرحم المشتبكة المتصلة . ويقال : بينهما أرحام متشابكة ،