تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالكسر : الثوب الخلق وكذلك الدرس والهرس والهدم والطمر .

ومما يستدرك عليه : هرق الماء ، كمنع هرقا : صبه ، وهي لغة بني تغلب ، حكاها اللحياني عنهم في نوادره ، وقد تقدم .

ويوم التهارق : يوم المهرجان ، وقد تهارقوا فيه : أي أهرق الماء بعضهم على بعض ، يعني يوم النوروز .

والمهارق : الطرق في الفلوات ، وبه فسر أيضا قول ذي الرمة السابق . والمهرق ، كمكرم : المصقلة تصقل بها الثياب والقراطيس ، قد تكون من الزجاج وقد تكون من الودع . )

وقال اللحياني : بلد مهارق ، وأرض مهارق ، كأنهم جعلوا كل جزء منه مهرقا ، قال :

% وخرق مهارق ذي لهله % % أجد الأوام به مظمؤه % قال ابن الأعرابي : إنما أراد مثل المهارق . قال ابن سيده : وأما ما رواه اللحياني من قولهم : هرقت حتى نصف الليل فإنما هو أرقت ، فأبدل الهاء من الهمزة .

| ه ر ز ق

هرزوقى ، بالضم مقصورة أهمله الجوهري وصاحب اللسان ، وقال الصاغاني في تركيب هرزق : هو اسم للحبس .

قال : والمهرزق : المحبوس نبطية تكلمت بها العرب ، وكذلك المحرزق بالحاء ، وقد تقدم .

|ه ز ق

الهزق ، ككتف : الرعد الشديد نقله الجوهري ، وقد هزق هزقا فهو هزق ، وقيل : الهزق : هو شدة صوت الرعد ، قال كثير يصف سحابا :

تاج العروس · الجزء ٢٧ · الصفحة ٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٧ · ص ٢٢