تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن الأعرابي : السك : لؤم الطبع وقد سك : إذا لؤم يقال : هو *!بسك طبعه يفعل ذلك . والسك : الضيقة الحلق من الدروع ، كالسكاء نقله الجوهري . والسك من الطرق : المنسد يقال : طريق *!سك : أي ضيق منسد ، عن اللحياني . والسك : جمع )

*!الأسك من الظلمان ومنه قول الشاعر : إن بني وقدان قوم سك مثل النعام والنعام صك وسك : أي صم ، قال الليث : يقال : ظليم *!أسك لأنه لا يسمع ، قال زهير :

% *!أسك مصلم الأذنين أجنى % % له بالسي تنوم وآء % والسك : طيب يتخد من الرامك قال ابن دريد : عربي : وأنشد : كأن بين فكها والفك فأرة مسك ذبحت في سك وقال غيره : يتخذ منه مدقوقا منخولا معجونا بالماء ، ويعرك عركا شديدا ، ويمسح بدهن الخيري لئلا يلصق الإناء ، ويترك ليلة ثم يسحق المسك ويلقمه ويعرك شديدا ويقرص ويترك يومين ، ثم يثقب بمسلة وينظم في خيط قنب ، ويترك سنة ، وكلما عتق طابت رائحته ومنه حديث عائشة رضي الله تعالى عنها : كنا نضمد جباهنا *!بالسك لمطيب عند الإحرام . *!والسكك ، محركة : الصمم ، وقيل : صغر الأذن ولزوقها بالرأس وقلة إشرافها وقيل : قصرها ولصوقها بالخششاء أو صغر قوف الأذن وضيق الصماخ ، وقد وصف به الصمم يكون ذلك في الناس وغيرهم يقال : سككت يا جدي ، وقد سك *!سككا ، وهو أسك ، وهي سكاء ، قال الراجز :

تاج العروس · الجزء ٢٧ · الصفحة ٢٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٧ · ص ٢٠٠