تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخص ، ولذا اقتصر عليه المصنف ، فانسفك : انصب . ومن المجاز : سفك الكلام سفكا : إذا نثره من فيه بسرعة . والمسفك كمنبر : المكثار في الكلام . والسفاك كشداد : البليغ القادر على الكلام ، وقال كراع : خطيب سفاك : بليغ ، كسهاك . وقال ابن الأعرابي : السفكة ، بالضم : اللمجة وهو ما يقدم إلى الضيف ، يقال : سفكوه ولمجوه .

وقال أبو زيد : السفوك كصبور : النفس ، وهي أيضا : الجائشة ، والطموح . والسفوك بالكلام : هو الكذاب ، وهو مجاز .

ومما يستدرك عليه : السفاك للدماء : هو السفاح . والتسفيك : تلميج الضيف . ورجل سفاك : كذاب . وعيون سوافك : تذري بالدموع ، قال ذو الرمة : )

% لئن قطع اليأس الحنين فإنه % % رقوء لتذراف الدموع السوافك %

|س ك ك

*!السك بالفتح : المسمار *!-كالسكي بزيادة الياء ربما قالوا ذلك كما قالوا : دو ، ودوي ، ومن الأول قول أبي دهبل الجمحي : درعي دلاص *!سكها *!سك عجب وجوبها القاتر من سير اليلب ومن الثاني قول الأعشى :

% ولا بد من جار يجيز سبيلها % % كما جوز *!-السكي في الباب فيتق % وقد تقدم في ف ت ق . *!سكاك بالكسر *!وسكوك بالضم . والسك : البئر الضيقة الخرق وقيل : الضيقة المحفر من أولها إلى آخرها ، وأنشد ابن الأعرابي : ماذا أخشى من قليب سك

تاج العروس · الجزء ٢٧ · الصفحة ١٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٧ · ص ١٩٨