| ز ه ك
زهكه ، كمنعه أهمله الجوهري ، وقال أبو زيد : جشه بين حجرين مثل سهكه . قال : وزهكت الريح الأرض : مثل سهكتها والسين أعلى . وقال ابن عباد : تزهوك الجمل بمعنى تسهوك : أي تحرك رويدا ، وهو مستدرك عليه .
| ز ي ك
*!الزيكان ، محركة أهمله الجوهري ، وفي اللسان والمحيط والعباب : هو التبختر والاختيال ، يقال : مر يزيك في مشيته ، ويحيك : أي يميس ويتبختر . *!وزيكون بنسف نقله الصاغاني وضبطه غيره بالكسر .
| 2 ( فصل السين المهملة مع الكاف )
|س ب ك
سبكه يسبكه سبكا : أذابه وأفرغه في القالب ، من الذهب والفضة وغيرهما من الذائب ، وهو من حد ضرب ، كما هو للفارابي ، ومثله في الجمهرة بخط أبي سهل الهروي يسبكه هكذا بالكسر ، وبخط الأرزني بالضم ضبطا محققا : كسبكه تسبيكا . والسبيكة كسفينة : القطعة المذوبة من الذهب والفضه إذا استطالت . وقال الليث : السبك : تسبيك السبيكة من الذهب والفضة ، يذاب ويفرغ في مسبكة من حديد ، كأنها شق قصبة ، والجمع : السبائك . وسبيكة : علم جارية . وسبك الضحاك ، بالضم ، بمصر من أعمال المنوفية ، وهي المعروفة الآن بسبك الثلاثاء ، وقد دخلتها ، وبت بها ليلتين . وسبك العبيد : قرية أخرى بها من المنوفية أيضا ، وقد دخلتها مرارا عديدة ، وهي تعرف الآن بسبك الأحد ، وبسبك العويضات منها شيخنا تقي الدين علي بن عبد الكافي بن علي بن تمام قاضي القضاة أبو الحسن