شيئا ، كذا في اللسان والمحيط . وقال ثعلب : قيل لامرأة : أي النساء أحب إليك قالت : بيضاء وسيمة ، أو رمكاء جسيمة ، هؤلاء أمهات الرجال ، وهو مجاز .
وفي الحديث اسم الأرض العلياء الرمكاء ، قال ابن الأثير : هو تأنيث الأرمك . وقد تجمع الرمكة على الرمك ، بضمتين ، نقله ابن سيده . وقال ابن الأعرابي : قال حنيف الحناتم ، وكان من آبل العرب : الرمكاء من النوق بهيا ، والحمراء صبرى ، والخوارة غزرى ، والصهباء سرعى ، يعني أنها أبهى وأصبر وأغزر وأسرع . وقال أبو عمرو في قول رؤبة : لا تعدليني بالرذالات الحمك ولا شظ فدم ولا عبد فلك يربض في الروث كبرذون الرمك قال : الرمك هنا أصله بالفارسية رمه . قال : وقول الناس الرمكة خطأ . وقال : رمك الرجل : إذا هزل وذهب ما في يديه . وهذه دابة رامكة ، وقد رمكت رموكا . والرمك ، محركة : موضع بالقرب من مضيق عيون القصب من منازل حاج مصر . ورامك ، كهاجر : جد أبي القاسم عبد الله بن موسى النيسابوري نزيل بغداد ، روى عن عبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعنه الحاكم أبو عبد الله ، مات ببغداد سنة .
|ر ن ك
رانك ، كصاحب أهمله الجوهري وقال الأزهري : الرانكية : نسبة إلى الرانك ، ولا أعرف الرانك ، وقال ابن عباد : هو حي كما في العباب ، ولم يبين أهم من العرب أم من العجم ، ولا إخالهم إلا من العجم ، وفي الهند طائفة من ملوكها الكفار يقال لهم : رانا ، فربما تكون هذه نسبة إليهم بزيادة الكاف على قياس لغتهم ، فتأمل ذلك .