بالعالية ، ويثنى ويجمع ، قال تميم بن أبي بن مقبل في التثنية يصف هجفين بشدة العدو والهجف : ذكر النعام :
% يكادان بين الدونكين وألوة % وذات القتاد السمر ينسلخان % أي : يكادان ينسلخان ويخرجان من جلودهما من شدة العدو ، وأنشد الأزهري البيت ، وروى القافية يعتلجان .
وقال كثير في الجمع :
% أقول وقد جاوزن أعلام ذي دم % % وذي وجمى أو دونهن الدوانك % وأنشد الأزهري للحطيئة : أدار سليمى بالدوانيك فالعرف والدندك ، بالضم : تيس إذا مشى ترجرج لحمه سمنا نقله الخارزنجي .
| د و ك
*!داكه أي الطيب والشيء *!دوكا *!ومداكا : سحقه وأنعمه دقا . وقال أبو عمرو : *!داك المرأة *!يدوكها *!دوكا ، وباكها يبوكها بوكا : جامعها وأنشد : *!فداكها دوكا على الصراط ليس *!كدوك زوجها الوطواط وداك القوم *!يدوكون دوكا : إذا وقعوا في اختلاط من أمرهم ودوران ، ومنه حديث خيبر : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لأعطين الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ، فبات الناس يدوكون أيهم يعطاها أي يخوضون ويموجون ويختلفون فيه . وروى أبو تراب عن أبي الربيع البكراوي : داك القوم : إذا مرضوا . وقال ابن دريد : داك فلانا يدوكه دوكا : إذا غته في ماء أو تراب . *!والمداك ، *!والمدوك كمنبر : الصلاءة *!فالمداك : حجر يسحق عليه الطيب ، وهو الصلاءة ، وأما *!المدوك :