تعالى : إنا لمدركون بالتشديد ، وهي قراءة الأعرج وعبيد بن عمير ، نقله ابن جني . وأدرك : بلغ علمه أقصى الشيء ، ومنه المدركات الخمس ، والمدارك الخمس : يعني الحواس الخمس . وقوله تعالى : لا تخاف دركا ولا تخشى أي : لا تخاف أن يدركك فرعون ولا تخشاه ، ومن قرأ لا تخف فمعناه : لا تخف أن يدركك ولا تخشى الغرق . وقوله تعالى : لا تدركه الأبصار منهم من حمل ذلك على البصر الذي هو الجارحة ، ومنهم من حمله على البصيرة ، أي لا تحيط بحقيقة الذات المقدسة . والتدارك في الإغاثة والنعمة أكثر ومنه قول الشاعر :
% تداركني من عثرة الدهر قاسم % بما شاء من معروفه المتدارك % % وتداركت الأخبار : تلاحقت وتقاطرت .
والحسين بن طاهر بن درك بالضم : المؤدب الدركي ، روى عن الصفار وابن السماك ، سمع منه ابن برهان سنة .
ودارك ، كهاجر : من قرى أصبهان ، منها الحسن بن محمد الداركي روى عنه عثمان بن أحمد بن شبل الدينوري . )
ويعمر بن بشر الداركاني منسوب إلى داركان قرية ، من قرى مرو صاحب ابن المبارك . ودورك ، كنوفل : مدينة من أعمال ملطية ، وقد تكسر الراء ، هكذا ضبطهما المحب ابن الشحنة . ويقال : له مدرك ودراكة ، أي : حاسة زائدة .
| د ر ب ك
الدربكة : الاختلاط والزحام .