خراسان . قلت : وهو حافظ جليل حدث عن إسحاق بن راهويه وطبقته ، قاله الحافظ . وأبو علي الحسن بن الحسين بن حمكان الأصبهاني صنف في مناقب الشافعي .
|ح م ل ك
حملك : قال أبو عمرو : المحملك : أصل الوادي وأكثره شجرا ، نقله الصاغاني ، وأهمله الجماعه .
|ح ن ك
الحنك ، محركة من الإنسان والدابة : باطن أعلى الفم من داخل ، وقيل : هو الأسفل من طرف مقدم اللحيين من أسفلهما ، أحناك لا يكسر على غير ذلك ، وقال الأزهري عن ابن الأعرابي : الحنك : الأسفل ، والفقم : الأعلى من الفم ، والحنكان : الأعلى والأسفل ، فإذا فصلوهما لم يكادوا يقولون للأعلى حنك ، وأنشد الليث لحميد الأرقط يصف الفيل : فالحنك الأسفل منه أفقم والحنك الأعلى طوال سرطم يريد به الحنكين ، قال الصاغاني : لم أجده في أراجيزه ، وأخصر من ذلك عبارة الجوهري : الحنك : ما تحت الذقن من الإنسان وغيره ، وقال غيره : هو سقف أعلى الفم ، ويطلق على اللحيين . ومن المجاز : الحنك : جماعة ينتجعون بلدا يرعونه والجمع الأحناك يقال : ما ترك الأحناك في أرضنا شيئا ، يعنون الجماعات المارة ، قال أبو نخيلة : إنا وكنا حنكا نجديا لما انتجعنا الورق المرعيا بحيث كنا نعمد الثريا فلم نجد رطبا ولا لويا وقال أبو خيرة : الحنك : آكام صغار مرتفعة كرفعة الدار المرتفعة ، وفي حجارتها رخاوة وبياض ،