تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بضمتين : أصحاب الشر وهو مجاز . قال : والحكك أيضا : الملحون في طلب الحوائج ، وهو أيضا مجاز .

(و) *!الحكك بالتحريك : حجر أبيض كالرخام أرخى من الرخام وأصلب من الجص ، واحدته *!حككة ، قال الجوهري : وإنما ظهر فيه التضعيف للفرق بين فعل وفعل . وقال ابن شميل : *!الحككة : أرض ذات حجارة مثل الرخام رخوة .

وقال أبو الدقيش : *!الحككات بضم ففتح هي أرض ذات حجارة بيض كأنها الأقط تتكسر تكسرا ، وإنما تكون في بطن الأرض . وقال ابن عباد : الحكك : مشية بتحرك كمشية القصيرة التي تحرك منكبيها ومثله في اللسان .

قال الجوهري : والجذل *!المحكك ، كمعظم : الذي ينصب في العطن *!لتحتك به الإبل الجربى ، ومنه قول الحباب بن المنذر رضي الله تعالى عنه يوم سقيفة بني ساعدة : أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب ، منا أمير ومنكم أمير أي : يستشفى برأيي وتدبيري ، كما تستشفى الإبل الجربى *!بالاحتكاك بذلك العود ، وقال الأزهري : وفيه معنى آخر ، وهو أحسب إلي ، وهو أنه أراد أنه منجذ قد جرب الأمور وعرفها وجرب فوجد صلب المكسر غير رخو ثبتا لا يفر عن قرنه ، وقيل : معناه : أنا دون الأنصار جذل *!حكاك لمن عاداهم وناوأهم ، فبي تقرن الصعبة ، والتصغير فيه للتعظيم ، ويقول الرجل لصاحبه : اجذل للقوم : أي انتصب لهم وكن مخاصما مقاتلا ، والعرب تقول : فلان جذل حكاك خشعت عنه الأبن ، يعنون أنه منقح لا يرمى بشيء إلا زل عنه ونبا . ويقال : ما أنت من *!أحكاكه أي من رجاله ، عن ابن عباد . *!والحكيك ، كأمير : الكعب *!المحكوك . وهو أيضا الحافر المنحوت نقله الجوهري *!كالأحك يقال : حافر

تاج العروس · الجزء ٢٧ · الصفحة ١١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٧ · ص ١١٩