يجمعه ، قاله الليث . وقال الأزهري : الحباك : الحظيرة بقصبات تعرض ثم تشد ، تقول : حبكت الحظيرة بقصبات كما تحبك عروس الكرم بالحبال . والحبائك : الطرائق في السماء ، ومنه قول عمرو بن مرة رضي الله عنه يمدح النبي صلى الله عليه وسلم :
% لأصبحت خير الناس نفسا ووالدا % % رسول مليك الناس فوق الحبائك % يعني بها السماوات لأن فيها طرق النجوم .
وحبك عروش الكرم : قطعها .
والحبك أيضا : طرائق الجبل ، قال رؤبة : صعدكم في بيت نجم منسمك إلى المعالي طود رعن ذي حبك وحباك الثوب : كفافه ، عن الزمخشري . وحباك اللبد : الخيوط السود التي تخاط بها أطرافه ، عن ابن عباد . والحبكة ، بالضم : القارورة الضيقة الفم ، والجمع حبك . وحبك ، محركة : قرية بحوران ، منها الحلاء علي بن زيادة بن عبد الرحمن ، هكذا ضبطه ابن قاضي شهبة في الطبقات . وقرئ : ذات الحبك بكسرتين ، وبكسر وضم ، وبالعكس ، وصرحوا في الثاني أنه من تداخل اللغتين ، وفي الثالث أنه مهمل لم يستعمل ، ومثل هذا كان واجب التنبيه ، أشار له شيخنا نقلا عن الشهاب في العناية . قلت : وتفصيل هذا في كتاب الشواذ لابن جنى ، قال : قراءة الحسن الحبك ، بضم فسكون ، وروى عنه الحبك بكسرتين ، وروى عنه الحبك بكسر الحاء ووقف الباء ، وكذلك قرأ أبو مالك الغفاري ، وروى عنه الحبك بكسر الحاء وضم الباء ، وروى عنه الحبك بفتحتين ، وروى عنه الحبك بضمتين الوجه )
السادس كقراءة الناس ، وروى عن عكرمة وجه سابع وهو الحبك بضم ففتح ، جميعه هو طرائق الغيم ، وأثر حسن الصنعة فيه ،