والحبكة ، بالضم : الحجزة بعينها عن شمر ، ومنها أخذ الاحتباك بالباء ، وهو شد الإزار ، وحكى عن ابن المبارك قال : جعلت سواكي في حبكتي ، أي في حجزتي .
وقيل : الحبكة : أن ترخي من أثناء حجزتك من بين يديك لتحمل فيه الشيء ما كان . وتحبك تحبكا : شدها أي الحجزة . أو تحبك : تلبب بثيابه عن ابن دريد . قال : وتحبكت المرأة بنطاقها أي تنطقت وذلك إذا شدته في وسطها .
والحبكة أيضا : الحبل يشد به على الوسط . وأيضا : القدة التي تضم الرأس إلى الغراضيف من القتب والرحل كالحباك ، ككتاب ، ورواه أبو عبيد بالنون ، قال ابن سيده : وأراه منه سهوا .
كصرد ، وكتب ، فالأولى جمع حبكة ، والثانية جمع حباك . وحبك الرمل ، بضمتين : حروفه وأسناده الواحدة حباك ككتاب . والحبك من الماء والشعر : الجعد المتكسر منهما ، الواحد حباك ، قال زهير يصف ماء :
% مكلل بعميم النبت تنسجه % % ريح خريق لضاحي مائه حبك % )
وفي صفة الدجال رأسه حبك أي شعر رأسه متكسر من الجعودة مثل الماء الساكن أو الرمل إذا هبت عليه الريح فيتجعدان ويصيران طرائق ، وفي رواية أخرى محبك الشعر بمعناه .
والحبك من السماء : طرائق النجوم كما في الصحاح ، وقيل : أي ذات الطرائق والحبيكة واحدها وقال مجاهد : ذات البنيان ، وقال الأزهري : هي الطرائق المحكمة ، وكل ما تراه من درج الرمل والماء إذا صفقته الريح ، فهو حبك ، واحدتها حباك