يضرب بها ، وكذلك عصا النجاد التي يضرب بها الصوف . والطرق : الصك وقد طرقه بكفه طرقا : إذا صكه به . ومن المجاز : الطرق : الماء أي : ماء السماء الذي خوضته الإبل ، وبالت فيه وبعرت ، كالمطروق نقله الجوهري . عن أبي زيد ، وأنشد لعدي بن زيد :
% ثم كان المزاج ماء سحاب % لاجو آجن ولا مطروق % قلت : وأوله :
% ودعوا بالصبوح يوما فجاءت % % قينة في يمينها إبريق %
% قدمته على عقار كعين ال % % ديك صفى سلافها الراووق %
% مزة قبل مزجها فإذا ما % % مزجت لذ طعمها من يذوق %
% وطفا فوقها فقاقيع كاليا % % قوت حمر يزينها التصفيق % ثم كان المزاج . . . الخ قال الجوهري : ومنه قول إبراهيم النخعي : الوضوء بالطرق أحب إلي من التيمم . وأنشد الصاغاني لزهير بن أبي سلمى :
% شج السقاة على ناجودها شبما % من ماء لينة لا طرقا ولا رنقا % % وقد طرقت الإبل الماء : إذا بالت فيه وبعرت ، وهو مجاز ، كذا في الصحاح والأساس . وفي المفردات : طرق الدواب الماء بالرجل حتى تكدره ، حتى سمي الماء الرنق طرقا . وقال الراغب : الطرق في الأصل كالضرب ، إلا أنه أخص لأنه وقع