وفي المحيط واللسان : الوسيق كأمير : السوق . ومنه قول الشاعر : قربها ولم تكد تقرب من آل نسيان *!وسيق أجدب )
وفي المحيط : الوسيق : المطر لأن السحاب يسقه أي يطرده . *!والوسق بالفتح ، كما ضبطه غير واحد ، وهو المشهور ، وفيه لغة أخرى بكسر الواو . نقله ابن الأثير ، وعياض وابن قرقول ، والفيومي ، وهو مكيلة معلومة ، وهو ستون صاعا بصاع النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو خمسة أرطال وثلث . *!فالوسق على هذا الحساب مائة وستون منا . وقال الزجاج : كل *!وسق بالملجم ثلاثة أقفزة . قال : وستون صاعا : أربعة وعشرون مكوكا بالملجم ، وذلك ثلاثة أقفزة .
وفي التهذيب : الوسق بالفتح : ستون صاعا وهو ثلثمائة وعشرون رطلا عند أهل الحجاز ، وأربعمائة وثمانون رطلا عند أهل العراق على اختلافهم في مقدار الصاع والمد . والجمع *!أوسق ، *!ووسوق . قال أبو ذؤيب :
% ما حمل البختي عام غياره % % عليه *!الوسوق برها وشعيرها % % وفي الحديث : ليس فيما دون خمسة أوسق من التمر صدقة . قال عطاء : خمسة *!أوسق هي ثلثمائة صاع وكذلك قال الحسن وابن المسيب . أو الوسق : حمل البعير ، والوقر : حمل البغل أو الحمار ، هذا قول الخليل . وقال غيره : *!الوسق : العدل ، وقيل : العدلان ، وقيل : الحمل عامة .
وجمع الزمخشري بين القولين فقال : الوسق : ستون صاعا ، وهو حمل بعير ، وأنشد غيره : أين الشظاظان وأين المربعه وأين *!وسق الناقة الجلنفعه