هكذا قيده أبو عبيد البكري وجماعة . ويقال : إن الذي ذكره جميل هو هذا الجبل ، وإنما خففه بسكون الراء . قال السهيلي في الروض : ووقع في نسخة أبي بحر سفيان بن العاصي الأسدي بفتح الراء . *!ومورق ، كمقعد : اسم ملك الروم . قال الأعشى :
% فأصبحت قد ودعت ما كان قد مضى % % وقبلي ما مات ابن ساسا ومورق % أراد كسرى بن ساسان . ومورق : والد طريف المدني ، هكذا في العباب . وفي التبصير : المديني المحدث عن إسحاق بن يحيى بن طلحة وغيره ، روى الزبير بن بكار عن يحيى بن محمد عنه . ومورق شاذ في القياس لأن ما كان فاؤه حرف علة فإن المفعل منه مكسور العين ، مثل موعد ومورد . ولا نظير لها سوى موكل وموزن وموهب وموظب وموحد كما في العباب .
وفي القوس *!ورقة ، بالفتح هكذا ضبطه كراع ، أي : عيب وهو مخرج الغصن إذا كان خفيا . قال ابن الأعرابي : فإذا زادت فهي الأبهة ، فإذا زادت فهي السحتنة . وقال الأصمعي : *!الأورق من الإبل : ما في لونه بياض إلى سواد . *!والورقة : سواد في غبرة ، وقيل : سواد وبياض كدخان )
الرمث يكون ذلك في أنواع البهائم ، وأكثر ذلك في الإبل . قال أبو عبيد : وهو من أطيب الإبل لحما لا سيرا وعملا أي : ليس بمحمود عندهم في عمله وسيره . وقال الأصمعي : إذا كان البعير أسود يخالط سواده بياض كدخان الرمث فتلك *!الورقة ، فإذا اشتدت ورقته حتى يذهب البياض الذي هو فيه فهو أدهم . ويقال : جمل *!أورق ، وناقة *!ورقاء . وفي حديث قيس : على