أي : يجد نفاقا ، والباء مقحمة في قوله : بعرض أبيه . ونفقت الأيم تنفق نفاقا : إذا كثر خطابها .
وفي حديث عمر : من حظ المرء نفاق أيمه أي : من سعادته أن تخطب نساؤه من بناته وأخواته ، ولا يكسدن كساد السلع التي لا تنفق . وانتفق الحارش اليربوع : استخرجه من نافقائه .
وأنفق الضب ، والسربوع : إذا لم يرفق به حتى ينتفق ويذهب . وقول أبي وجزة :
% يهدي قلائص خضعا يكنفنه % % صعر الخدود نوافق الأوبار % أي : نسلت أوبارها من السمن . وزيت أنفاق : غض . قال الراجز : إذا سمعن صوت فحل شقشاق قطعن مصفرا كزيت الأنفاق وقد ذكر في ف و ق . وفي المثل : دون ذا وينفق الحمار ، وأصله أن إنسانا أراد بيع حمار له ، فقال لمشور : أطر حماري ولك علي جعل ، فلما دخل به السوق قال له المشور : هذا حمارك الذي كنت تصيد عليه الوحش ، فقال الرجل : دون ذا وينفق الحمار أي : الزم قولا دون الذي تقول ، أي : أقل منه والحمار ينفق الآن دون هذا ، والواو للحال . ومنفق السراويل ، كمعظم : نيفقها . يقال : وسع منفقها ، وخدل مسوقها ، وأحكم منطقها ، كما في الأساس . وطعام نفق ، ككتف : نقيض نزل ، وهو الذي لا ريع له . ونفق روحه : خرج ، وهو مجاز . وكذا امرأة نفق ، بضمتين : إذا كانت تفق عند الأزواج ، وتحظى عندهم . )