تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شبهت بالنطق التي تشد بها الأوساط ضربه مثلا له في ارتفاعه وتوسطه في عشيرته ، وجعلهم تحته بمنزلة أوساط الجبال . وأراد ببيته شرفه ، والمهيمن نعته ، أي : حتى احتوى شرفك الشاهد على فضلك أعلى مكان من نسب خندف . ومن المجاز : المنتطق : العزيز مأخوذ من قول علي رضي الله عنه السابق ، نقله ابن عباد والزمخشري . والمنطقة كمعظمة من الغنم : ما علم عليها بحمرة في موضع النطاق ، نقله الصاغاني . وفي اللسان : المنطقة من المعز : البيضاء موضع النطاق . وقولهم : جبل أشم منطق ، كمعظم مأخوذ من نطقه المنطقة فتنطق لأن السحاب لا يبلغ رأسه أي : أعلاه ، كما هو في الصحاح . ومن المجاز : جاء منتطقا فرسه : إذا جنبه ولم يركبه . وفي نسخة : متنطقا ، وهما صحيحان . وأنشد الجوهري لخداش بن زهير :

% وأبرح ما أدام الله قومي % % على الأعداء منتطقا مجيدا % % يقول : لا أزال أجنب فرسي جوادا . ويقال : إنه أراد قولا يستجاد في الثناء على قومي ، كما في الصحاح ، وأراد لا أبرح فحذف لا . والرواية رهطي بدل قومي وهو الصحيح لقوله : منتطقا بالإفراد ، كما في اللسان ، وأنشد الصاغاني في العباب قول خداش هكذا : )

% ولم يبرح طوال الدهر رهطي % % بحمد الله منتطقين جودا % % يريد مؤتزرين بالجود ، منتطقين به ، ومرفدين به . ومما يستدرك عليه : ناطقه مناطقة : كالمه .

وهو نطيق كسكيت : بليغ . ويقال : تنطقت أرضهم بالجبال ، وانتطقت ، وهو مجاز .

تاج العروس · الجزء ٢٦ · الصفحة ٤٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٦ · ص ٤٢٦